بين "نظرية المؤامرة" و"تأييد الأسد".. محطات في حياة وزيرالخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
"لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية أوعزلها أو منحها في سورية إلا السوريون أنفسهم".. كلمات خاطب بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم نظيره الأمريكي حينها جون كيري؛ للتعبير عن موقفه من الاضطرابات التي تشهدها بلاده.
قاد وزير الخارجية السوري الراحل، وليد المعلم ، دبلوماسية بلاده في أحلك الظروف، وبقي في منصبه من عام 2006 إلى ساعة وفاته.
رحل وليد المعلم بعد عقود من العمل الدبلوماسي عن عمر 79 عامًا، فجر الإثنين، وفقا لما أعلنته الحكومة السورية في الساعات الأولى من الصباح.
امتلك المعلم خبرات واسعة في العمل الدبلوماسي خلال مسيرته المهنية الطويلة ، أبرزها عمله 14 عاما في منصب وزير الخارجية، إلا أنه كان محل جدل دائم بتصريحات المثيرة وحديثه شبه الدائم عن "المؤامرات"
التحق المعلم بوزارة الخارجية السورية لأول مرة عام 1964 بعد عام من حصوله على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة القاهرة، وتنقل في مناصب عدة أبرزها سفير دمشق لدى واشنطن بين عامي 1990 و1999، ثم وزيرا للخارجية منذ 2006، وعُين نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية والمغتربين منذ عام 2012.
وشارك المعلم، وهو متزوج ولديه 3 أبناء، في مفاوضات مع إسرائيل في التسعينيات بشأن اتفاق سلام لكنها باءت بالفشل.
كان المعلم من أكبر المؤيدين للنظام السوري في موقفه من الاحتجاجات التي اندلعت في مارس 2011، ثم سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح استمر نحو 10 أعوام.
وشهد الدبلوماسي المخضرم تحول بلاده بدرجة أكبر نحو إيران وروسيا، مما عزز حكم الأسد وسمح له باستعادة معظم الأراضي التي انتزعتها المجموعات المسلحة خلال الحرب.
ودافع المعلم الذي ينتمي إلى عائلة سنية من دمشق، علنا عن الدور العسكري المتنامي لموسكو وإيران، الذي حظي بتأييد وكلاء لهما في سوريا، بينما وصفه العديد من المعارضين للأسد بأنه "احتلال" وسبب تأجيج التوتر في البلاد.
ودأب المعلم على اتهام واشنطن والغرب بتأجيج الاضطرابات في بلاده ودعم "الإرهابيين"، في صراع أودى بحياة مئات الآلاف ودفع ملايين السوريين إلى النزوح داخليا أو اللجوء إلى دول أخرى.
وكانت آخر تصريحات الدبلوماسي مهاجمة قانون قيصر، وهو أشد عقوبات أمريكية على دمشق حتى اليوم، ودخل حيز التنفيذ في يونيو قائلا إنه يهدف لخنق السوريين، وتعهد المعلم بحصول بلاده على دعم من إيران وسوريا لتخفيف وطأة العقوبات.
أما آخر ظهور علني له فكان في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وبدا مرهقًا وفي حالة صحية سيئة استدعت مساعدته من شخصين على دخول قاعة الاجتماعات.
ولم ترد بعد تفاصيل عن سبب وفاته، لكنه كان يعاني تدهورًا في حالته الصحية منذ سنوات بسبب مشكلات في القلب.
وللمعلم 4 مؤلفات هي "فلسطين والسلام المسلح 1970"، و"سوريا في مرحلة الانتداب من عام 1917 وحتى عام 1948"، بالإضافة إلى "سوريا من الاستقلال إلى الوحدة من عام 1948 وحتى عام 1958"، و"العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي".
بين "نظرية المؤامرة" و"تأييد الأسد".. محطات في حياة وزيرالخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
"لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية أوعزلها أو منحها في سورية إلا السوريون أنفسهم".. كلمات خاطب بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم نظيره الأمريكي حينها جون كيري؛ للتعبير عن موقفه من الاضطرابات التي تشهدها بلاده.
قاد وزير الخارجية السوري الراحل، وليد المعلم ، دبلوماسية بلاده في أحلك الظروف، وبقي في منصبه من عام 2006 إلى ساعة وفاته.
رحل وليد المعلم بعد عقود من العمل الدبلوماسي عن عمر 79 عامًا، فجر الإثنين، وفقا لما أعلنته الحكومة السورية في الساعات الأولى من الصباح.
امتلك المعلم خبرات واسعة في العمل الدبلوماسي خلال مسيرته المهنية الطويلة ، أبرزها عمله 14 عاما في منصب وزير الخارجية، إلا أنه كان محل جدل دائم بتصريحات المثيرة وحديثه شبه الدائم عن "المؤامرات"
التحق المعلم بوزارة الخارجية السورية لأول مرة عام 1964 بعد عام من حصوله على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة القاهرة، وتنقل في مناصب عدة أبرزها سفير دمشق لدى واشنطن بين عامي 1990 و1999، ثم وزيرا للخارجية منذ 2006، وعُين نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية والمغتربين منذ عام 2012.
وشارك المعلم، وهو متزوج ولديه 3 أبناء، في مفاوضات مع إسرائيل في التسعينيات بشأن اتفاق سلام لكنها باءت بالفشل.
كان المعلم من أكبر المؤيدين للنظام السوري في موقفه من الاحتجاجات التي اندلعت في مارس 2011، ثم سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح استمر نحو 10 أعوام.
وشهد الدبلوماسي المخضرم تحول بلاده بدرجة أكبر نحو إيران وروسيا، مما عزز حكم الأسد وسمح له باستعادة معظم الأراضي التي انتزعتها المجموعات المسلحة خلال الحرب.
ودافع المعلم الذي ينتمي إلى عائلة سنية من دمشق، علنا عن الدور العسكري المتنامي لموسكو وإيران، الذي حظي بتأييد وكلاء لهما في سوريا، بينما وصفه العديد من المعارضين للأسد بأنه "احتلال" وسبب تأجيج التوتر في البلاد.
ودأب المعلم على اتهام واشنطن والغرب بتأجيج الاضطرابات في بلاده ودعم "الإرهابيين"، في صراع أودى بحياة مئات الآلاف ودفع ملايين السوريين إلى النزوح داخليا أو اللجوء إلى دول أخرى.
وكانت آخر تصريحات الدبلوماسي مهاجمة قانون قيصر، وهو أشد عقوبات أمريكية على دمشق حتى اليوم، ودخل حيز التنفيذ في يونيو قائلا إنه يهدف لخنق السوريين، وتعهد المعلم بحصول بلاده على دعم من إيران وسوريا لتخفيف وطأة العقوبات.
أما آخر ظهور علني له فكان في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وبدا مرهقًا وفي حالة صحية سيئة استدعت مساعدته من شخصين على دخول قاعة الاجتماعات.
ولم ترد بعد تفاصيل عن سبب وفاته، لكنه كان يعاني تدهورًا في حالته الصحية منذ سنوات بسبب مشكلات في القلب.
وللمعلم 4 مؤلفات هي "فلسطين والسلام المسلح 1970"، و"سوريا في مرحلة الانتداب من عام 1917 وحتى عام 1948"، بالإضافة إلى "سوريا من الاستقلال إلى الوحدة من عام 1948 وحتى عام 1958"، و"العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق